سكر البول والمرأة الحامل

Urine sugar and pregnant women

0

سكر البول، ربما يعيش الكثير منا فترات طويلة مصاب بمرض سكر البول دون علمه بذلك ويعتبر السكر البولي حالة مرضية تزيد فيها معدلات السكر بالبول وقد تسبب العديد من المشكلات الصحية، وقد يحدث ذلك بسبب خلل الغدد، والاقبال على السكر بكثافة، الإصابة بالسكر العرضي أثناء الحمل بالنسبة للسيدات وغيرها من الأسباب الأخرى.

سكر البول

قد يؤدي تسرب السكر بالبول إلى الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية والتي ربما تؤدي إلى الإضرار بسلامة الجسم و الصحة العامة بصورة كاملة، فقد يسبب تليف كبدي وخلل بالكليتين، وغيرها من مشكلات ترسب السكر بالبول.

هل سكر الحمل يظهر في تحليل البول؟

يعتبر سكر الحمل من الأمراض العرضية التي تصيب السيدات في فترة حملهن، ويمكن التأكد من الإصابة به من عدمه عن طريق فحص عينة من البول للحامل، وإن وُجد بها زيادة في نسبة السكر عن المنسوب المعتاد فربما يكون داء السكري العرضي.

سكر البول للحامل

في حال التأكد من الإصابة فلابد من الحامل أن:

  •  ترجع إلى طبيبها المعالج لتناول العلاج الملائم لحالتها واتباع الإرشادات الطبية السليمة.
  •  كما يجب عليها اتباع حمية غذائية صحية تساعدها على تقليل مخاطر الإصابة والتخلص البول السكري بسرعة قصوى.
  • التخفيف من تناول السكريات بكافة أنواعها.
طعم بول مريض السكر

قد تشير اختلاف روائح البول إلى الإصابة بالسكري من عدمه، كما ترمز إلى المرحلة المرضية له ومن ذلك:

  • في حال خروج البول برائحة الفواكه فيدل على وجود معدل زائد من السكر في البول ولكن يعمل الجسد على تقليص ذلك المعدل.
  • ذات رائحة طبيعية فهو مؤشر على السكري العرضي الذي يظهر في الحمل.
  • لونه بني يدل على وجود حصى المرارة، خلل في المثانة أو مشكلات كلوية.
  • فقاعات بولية وتكون نتيجة زيادة كمية بروتين البول.
الكشف عن السكر في البول

يمكنك معرفة الإصابة بالسكر البولي بفحص عينة من البول في بداية يومك قبل تناول الشراب والطعام للتأكد من دقة النتائج، ويمكن للطبيب المختص معرفة ذلك باستخدام شريط مدرج يعمل البول على تغيير لونه على حسب معدل السكر الموجود بالبول، وعليك تجنب استخدام علاجات أخرى قبل عمل الفحص قبل استشارة الطبيب لمنع أي تفاعلات بولية مع العلاج وانحراف النتائج عن الصواب.

وفي الختام نود نصحكم بعمل الفحوصات الطبية بصورة مستمرة للاطمئنان على الصحة والسلامة العامة للجسم، وتدارك المرض إن وُجد في بدايته وقبل تدهور الحالة، وربما يكون ذلك حل أمثل لصحة أفضل.

المصدر:

diabetes

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.